


على خطاه هي مبادرة ثقافية وطنية تحيي رحلة الهجرة من خلال تتبع الطريق التاريخي الذي سلكه النبي محمد ﷺ وأبو بكر الصديق من مكة إلى المدينة. قمنا بتصميم وتطوير تطبيق جوال شامل يثري هذه الرحلة من خلال رواية القصص التفاعلية والتتبع الجغرافي في الوقت الفعلي وتجارب الواقع المعزز والدعم متعدد اللغات، مما يجعل التراث متاحاً للمستخدمين داخل المملكة وخارجها.
1.
معلومات رحلة معقدة: كان من الصعب تقديم المحتوى التاريخي والمعالم وبيانات الطريق بطريقة سهلة الوصول وجذابة.
2.
عدم وجود منصة موحدة: افتقر المستخدمون إلى وجهة رقمية مركزية لاستكشاف سرد الهجرة بشكل تفاعلي
3.
محدودية مشاركة المستخدم: أدى غياب عناصر الوسائط المتعددة والواقع المعزز والتفاعلات الموجهة إلى تقليل التأثير العاطفي والتعليمي.
4.
تحديات الملاحة: احتاج المستخدمون إلى طريقة بسيطة لمتابعة الطريق في الوقت الفعلي واكتشاف المحطات والوصول إلى التفاصيل بأمان.
5.
مخاوف قابلية التوسع: كانت المنصة بحاجة إلى دعم توسع كبير في المحتوى عبر المراحل المستقبلية.
6.
متطلبات متعددة اللغات: كان يجب أن تكون التجربة متاحة بالكامل لجمهور عالمي. 15 لغة.


-
أجرينا تحليلاً شاملاً لتجربة المستخدم لفهم شخصيات الجمهور، واحتياجات المحتوى، وسلوك الرحلة المتوقع.
-
ابتكرنا واجهة بصرية عصرية تدمج بين عراقة التراث وفلسفة التصميم البسيط، مما يضمن تجربة مستخدم تتسم بالوضوح التام والانسيابية التلقائية.
-
صممنا مسارات مستخدم متكاملة تشمل عمليات الاستكشاف، والتعلم، والإرشاد المكاني، وحجز الأنشطة.
-
واءمنا أهداف المستخدم مع مسار الهجرة لابتكار نموذج تنقل هيكلي يتسم بالانسيابية والتوجيه الذاتي.
-
طورنا وحدات غامرة بالواقع المعزز (AR) واعية بالموقع لربط المستخدمين بنقاط الاهتمام التاريخية في العالم الحقيقي.
-
عملنا بتنسيق وثيق مع فريق التطوير لضمان إطلاق تطبيق جوال يتسم بالاستقرار الفائق والأداء العالي، مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة التقنية.
-
ابتكرنا نظام تصميم مرناً، تم تحسينه خصيصاً ليدعم استراتيجية التوسع المرحلي، مما يضمن استدامة الهوية البصرية والكفاءة البرمجية مع نمو المشروع.

المنتج النهائي عبارة عن منصة جذابة تحيي التراث السعودي - مما يجعله ذا صلة وتعليمياً وذا مغزى عاطفي لجمهور اليوم الرقمي.

افتقر المستخدمون إلى وجهة رقمية مركزية تتيح استكشاف سردية الهجرة بشكل تفاعلي.

أدى غياب عناصر الوسائط المتعددة والواقع المعزز (AR) والتفاعلات الموجهة إلى تراجع التأثير العاطفي والتعليمي للتجربة.

واجه المستخدمون حاجة ملحة لنظام تتبع لحظي يتسم بالبساطة، يتيح لهم استكشاف المحطات والوصول إلى التفاصيل والمعلومات الحيوية بموثوقية وأمان تام.

صُممت المنصة بهيكلية تدعم النمو المطرد للمحتوى، مما يتيح استيعاب الإضافات والتحديثات المستقبلية عبر مراحل زمنية مدروسة دون المساس باستقرار النظام أو كفاءة الأداء.

تم تطوير التجربة لتكون متوافقة كلياً مع تطلعات جمهور عالمي متنوع، من خلال توفير دعم متكامل لـ 15 لغة، مما يضمن تجربة مستخدم متسقة وعالية الجودة بغض النظر عن اللغة أو الموقع الجغرافي.

تطلبت الطبيعة النائية للمواقع الصحراوية حلولاً تقنية تضمن استقرار الاتصال بالشبكات، وذلك لضمان انسيابية الإرشاد المكاني واستمرارية تجارب الواقع المعزز (AR) دون أي انقطاع.




حددنا أولويات المحتوى وأنواع المستخدمين والقيود التقنية من خلال ورش العمل والبحث.
واءمنا أهداف المستخدم مع مسار الهجرة لابتكار نموذج تنقل هيكلي يتسم بالانسيابية والتوجيه الذاتي.
ابتكرنا واجهة مستخدم تتسم بالبساطة وتراعي الخصوصية الثقافية، مع دمج أنماط تفاعل عصرية تضمن تجربة رقمية متطورة وسلسة.
تعاونّا بتنسيق وثيق مع الفريق الهندسي لضمان التنفيذ الدقيق لكافة العناصر التفاعلية؛ بدءاً من الرسوم المتحركة والانتقالات، وصولاً إلى الخرائط وتقنيات الواقع المعزز (AR)، مع الحفاظ على أعلى معايير الأداء العام وسرعة الاستجابة.









