

نظرة عامة
تعكس الأنشطة البحثية وتغطية الخدمات والمستفيدين والنقاط التفاعلية وتطوير المنصات عبر قطاعات متعددة.
أنشطة بحثية تم إجراؤها
الخدمات والمستفيدين المغطاة
نقاط التفاعل
إجمالي المنصات الرقمية
جرد شامل لمكونات واجهة المستخدم والأنماط يمكّن من تطوير منتجات رقمية متسقة وقابلة للتوسع.
مكونات تصميم فرعية
مكونات تصميم فرعية
مكونات تصميم أساسية
أنماط التصميم

واجهت الجهات تحدياً استراتيجياً وتشغيلياً معقداً نتيجة تعدد المنصات الرقمية وتوزعها عبر مختلف القطاعات والخدمات؛ حيث تم تطوير كل منصة بمعزل عن الأخرى، مما أدى إلى غياب إطار عمل موحد يضمن التكامل والتناغم بينها.
نتيجة لذلك:

نجحنا في دمج وتوحيد المنصات الرقمية المتعددة داخل المنظمة ضمن تجربة مستخدم مركزية ومبسطة. وقد تمثل هدفنا المحوري في الارتقاء برحلة المستخدم وتعزيز الكفاءة التشغيلية، مع ترسيخ دور التحول الرقمي كمحرك استراتيجي لتحقيق أهداف المؤسسة.
كان نهجنا يشمل:
دمج منصات وخدمات متعددة في نظام بيئي رقمي واحد
إعادة تصميم رحلات المستخدم الرئيسية لمواءمة رؤية المنظمة المستقبلية
بناء واجهة موحدة موجهة بنظام تصميم قابل للتوسع
تطوير استراتيجية رقمية تركز على تحسين تجربة المستخدم على المدى الطويل
مدعوماً بالبحث والتخطيط الاستراتيجي، حقق توحيد المنصات نتائج قابلة للقياس: من خلال عملنا مع جهات متعددة، ساعدنا في تحقيق تأثير قابل للقياس، مثل:
شهدت خدمة رئيسية واحدة ارتفاعاً في النجاحمن 31% إلى 83% بعد إعادة الهيكلة
. تم تقليلها من 64 منصة إلى 5 فقط، مما يلغي التجزئة
. تحسين إمكانية اكتشاف الخدمة من 36% إلى 78% من خلال تحسين الهندسة المعلوماتية
تأتي هذه المبادرة دعماً للمنظومة الحكومية الموحدة تحت إشراف هيئة الحكومة الرقمية، وتمثل خطوة محورية نحو ترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية كقائد عالمي في مجال التحول الرقمي. ومن خلال تقديم خدمات سلسة تتمحور حول احتياجات المستفيد، نسعى للمساهمة الفاعلة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج جودة الحياة.
لإرساء تجربة موحدة وشاملة، عملنا على تطوير وتجويد كافة نقاط التماس الرقمية والميدانية؛ بدءاً من المنصات الإلكترونية وصولاً إلى الزيارات الحضورية وتفاعلات الدعم الفني، مما يضمن اتساقاً تاماً وانسيابية عالية في كل مرحلة من مراحل رحلة المستخدم.
التجربةالرقمية
تجربةالمستفيد
عملنا عن كثب مع فرق عبر أدوار وإدارات مختلفة، وضمنّا جهودنا ضمن الهيكل المؤسسي للمنظمة. ضمن هذا النهج المتكامل الاتساق والجدوى والتأثير طويل الأمد على نتائج تجربة المستفيد. بدلاً من العمل في صوامع، أنشأنا إطار عمل مشترك لتوحيد وجهات النظر ومحاذاة الأهداف والتعاون في إنشاء حلول فعالة تعالج الاحتياجات الاستراتيجية والتشغيلية.
تختلف المخرجات حسب نطاق كل مشروع، حيث يكون الأهم منها:
تقييم مفصل للتجربة الحالية، يحدد مجالات التحسين الرئيسية من خلال المقارنة مع أفضل الممارسات والمعايير العالمية.
خريطة طريق مرحلية وقابلة للتنفيذ مصممة بما يتوافق مع الأولويات الداخلية والاستراتيجيات الرقمية الوطنية مثل تلك المحددة من قبل الهيئة الرقمية الحكومية (HDA) لضمان التحول طويل الأمد والتماسك السياسي.
أدوات وأصول بناء القدرات بما في ذلك مبادرات نقل المعرفة المنظمة ونظام تصميم قابل للتوسع لضمان الاتساق والاستمرارية وإعادة الاستخدام عبر الخدمات الحكومية.
تحسينات تجربة ملموسة يتم تسليمها من خلال اختبارات سهولة الاستخدام والهندسة المعلوماتية المحسّنة والنماذج الأولية التفاعلية عالية الدقة للتحقق من رحلات المستخدم وتحسينها.
نهج موجه بالنتائج يدمج مؤشرات الأداء الرئيسية (KPIs) ومنهجيات إدارة المخاطر لمراقبة التأثير وضمان المساءلة وتعزيز التحسين المستمر.
مدفوع بالتأثير.
مصمم لكل مستفيد
على الرغم من الدور الجوهري الذي تلعبه التجربة الرقمية في صياغة رحلة المستفيد، إلا أنها تظل جزءاً من مشهد أوسع؛ وإدراكاً منا لهذه الشمولية، وسعنا نطاق عملنا ليتجاوز المنصات الإلكترونية ويشمل نقاط التماس الميدانية، كالزيارات الحضورية لمراكز الخدمة والتواصل المباشر مع فرق الدعم. وقد كفل هذا النهج المتكامل تقديم تجربة موحدة وانسيابية عبر كافة القنوات، مما يجسد التزامنا الراسخ بتقديم خدمات استثنائية تتمحور حول الإنسان وتلبي تطلعاته.