
التلعيب هو استراتيجية تستخدم في مختلف الصناعات لزيادة رضا الموظفين وإنتاجيتهم. فهو يساعد الشركات على تحقيق أهدافها بشكل أسرع ويزيد من الإنتاجية التنظيمية.
مع تزايد استثمار الشركات في المملكة العربية السعودية في التحول الرقمي في مكان العمل، توفر استراتيجيات اللعب فرصة لتعزيز الإنتاجية التنظيمية.
من خلال تطبيق أسلوب اللعب في تحولها الرقمي، يمكن للشركات السعودية التأكد من أنها لا تزود الموظفين بالأدوات الرقمية لتحسين الإنتاجية فحسب، بل تساعدهم أيضًا على تطوير العادات التي تزيد من الكفاءة والفعالية.
يتضمن التلعيب تنفيذ عناصر تصميم اللعبة، مثل المحفزات الاجتماعية والنفسية والسلوكية، في مجال العمل لجعله أكثر جاذبية. وهذا بدوره يؤدي إلى مستويات أعلى من الإنتاجية والرضا في العمل والتحفيز.
ببساطة، إنها طريقة لتحويل أي شيء متعلق بالعمل إلى لعبة من خلال تقديم مكافآت مقابل إكمال المهمة بنجاح.
ولكن هل يعمل فعلا؟
في عام 2015، وصل الإنفاق العالمي على الألعاب عبر الإنترنت إلى 28.3 مليار دولار أمريكي، وكان الإنفاق العالمي على برامج الألعاب مذهلاً وهو 55.51 مليار دولار أمريكي.
تعد تقنيات الألعاب واحدة من أسرع الصناعات نموًا حيث بلغ إجمالي إنفاق المستهلكين في هذه الصناعة في عام 2014 22.41 مليار دولار.
إذن ما الذي يجعل الألعاب مسببة للإدمان وناجحة؟
لفهم هذا النجاح، أفضل مكان للبدء هو استكشاف التأثيرات النفسية التي تلعبها الألعاب في أذهاننا.
أظهرت الأبحاث السلوكية أن إرضاء محفزاتنا الجوهرية أو الفطرية يجعل العمل أكثر تحفيزًا وإمتاعًا.

يؤدي الجمع بين التحديات المقترنة بالمكافآت إلى تنشيط نظام المكافآت في أدمغتنا، والذي يطلق الدوبامين، وهو ناقل عصبي يجعلنا نشعر بمزيد من الإيجابية والرغبة في تحقيق الأهداف أو المكافآت عند تنشيطه.
وعندما يصاحب هذا الشعور تجربة معينة فإنه يترك بصمة تخلق دائرة تجعل الإنسان يبحث عن هذا السلوك الصعب مرة أخرى ليحصل على المكافأة الممتعة المرتبطة به.
يستفيد أصحاب العمل والموظفين والعملاء جميعًا من أسلوب اللعب المطبق في نموذج الأعمال. أبلغت الشركات التي طبقت استراتيجيات التلعيب الفعالة عما يلي:
يقول العاملون في الشركات إن أهم فوائد اللعب هي زيادة الرغبة في العمل والمشاركة (30%)، والإلهام ليكونوا أكثر إنتاجية في العمل (27%)، والتركيز بشكل أكبر على المهام (20%).

مصدر الصورة: أبحاث مجموعة أبردين
يتطلب تغيير سلوك الموظف 3 عناصر للعمل معًا؛ الدافع والقدرة والتحفيز.
تبدأ منصة الألعاب المصممة جيدًا من خلال إلهام المشاركة النشطة الموجهة نحو أهداف عمل محددة. وبعد ذلك، يقوم بمراقبة النتائج، وقياس تأثير الأعمال، ودعم التعلم والتحسينات طويلة الأمد التي تؤدي إلى قدر أكبر من الرضا والمشاركة.
لتحقيق النتائج بنجاح، يجب الحفاظ على استراتيجيات اللعب في الوقت المناسب وذات الصلة، وتخصيص المكافآت لتناسب أنواع المستخدمين المختلفة، والنظر في سهولة الاستخدام وسهولة الاستخدام، مع الحرص على عدم جعل الألعاب صعبة للغاية.
ضع في اعتبارك أن أسلوب اللعب ليس أسلوبًا واحدًا يناسب الجميع، فما قد يعجب البعض قد لا يناسب الآخرين. يجب أن تتنوع عناصر اللعب من أجل تلبية احتياجات المستخدمين المختلفين.
هناك العديد من الأمثلة على مدى أهمية التلعيب بشكل متزايد لتعزيز نجاح الأعمال.
تطبق العديد من تطبيقات اللياقة البدنية إستراتيجيات اللعب لتتبع الأهداف الشخصية والحفاظ على نشاط المستخدمين وتحفيزهم. يصبح الحصول على المكافآت أمرًا مسببًا للإدمان ويجعل المستخدمين يعودون للحصول على المزيد، مما يؤدي في النهاية إلى نجاح التطبيق نفسه.

اللعب في تطبيقات الهاتف المحمول myfitnesspal وNike+
وبنفس الطريقة، يمكن للشركات أيضًا تنفيذ نفس الاستراتيجيات في منصاتها الرقمية الخاصة التي يستخدمها الموظفون.
تُظهر الصورة أدناه لوحة تحكم مخصصة للموظفين (واحدة من العديد من الأدوات التي صممتها UXBERT) والتي تتضمن تفاصيل التقدم والتمثيلات المرئية للإنجازات والإنجازات الإضافية التي يمكن تحقيقها، مما يخلق شعورًا بالرضا الذاتي بالإضافة إلى التحفيز في العمل.

لوحة تحكم الموظف
تعد لوحات المتصدرين طريقة أخرى للاستفادة من أسلوب اللعب وخلق منافسة صحية في مكان العمل بين الموظفين. بعض الإنجازات التي يمكن قياسها على فريق أو عبر الأقسام يمكن أن تكون إنجاز المهام والالتزام بالمواعيد والتعاون الجماعي ومشاركة المعلومات والأفكار.

اللعب باستخدام المتصدرين
تعمل التعليقات والنقاط والشارات والمسابقات في الوقت الفعلي على تعزيز السلوك وتحفيزه بشكل إيجابي على أي نظام أساسي.
ستعتمد الميزات التي تختار تنفيذها في أسلوب اللعب الخاص بك على فهم ما سيدفع الجمهور إلى التصرف بطرق تفيد عملك وتحافظ على هذا التفاعل مع مرور الوقت.

عندما يتم تنفيذ تقنيات اللعب بشكل صحيح، فإنها توفر الفرصة لمساعدة الأعمال على تحقيق أهدافها الداخلية والخارجية، بالإضافة إلى توفير تغيير تحويلي عبر المؤسسة.
خارجيًا، ثبت أن أسلوب اللعب يزيد من الاحتفاظ بالعملاء ومشاركتهم وولائهم. داخليًا، ينتج التلعيب خطط الحوافز المناسبة للموظفين لتحقيق أهداف العمل والمنافسة بشكل أكثر فعالية.
من المتوقع أن تصل قيمة السوق العالمية لاستخدام الألعاب في مكان العمل إلى 5.5 مليار دولار أمريكي في عام 2018. وبالفعل، تمتلك أكثر من 70% من مؤسسات Global 2000 تطبيقًا واحدًا على الأقل للألعاب، مما يؤدي إلى تحفيز 50% من إجمالي الابتكارات.
مع استمرار الشركات السعودية في إدراك الحاجة إلى التحول الرقمي وفوائده داخل مؤسساتها، فإن الشركات التي تتبنى استراتيجيات اللعب لتعزيز إنتاجية الموظفين وأخلاقهم ستبدأ في التميز عن منافسيها.
في UXBERT Labs، نحن متخصصون في خدمات البحث والتصميم والتطوير لتجربة المستخدم التي تقدم تجارب عالمية المستوى. من خلال مكاتبنا في الرياض ودبي، يقدم فريقنا من الباحثين والمصممين والمطورين في مجال تجربة المستخدم برامج مصممة ومُصممة خصيصًا لمساعدة الشركات على النجاح.
هل تبحث عن وكالة تجربة مستخدم في دبي أو السعودية؟ راسلنا عبر البريد الإلكتروني علىhello@uxbert.comودعنا نوضح لك سبب كوننا شركة حائزة على جوائز.
هل أنت مهتم بمعرفة المزيد عن تصميم تجربة المستخدم؟ تحقق من دورات تدريب تجربة المستخدم أو استكشف خدماتنا الرقمية. يمكنك أيضًا عرض قصص النجاح لرؤية التطبيقات الواقعية.